مقتنعة تماماً و لست بحاجة إلى من يدعمني أو حتى يقوم ومن جهة أخرى بمحاورتي للعدول عن رأيي بأن الليبرالية فقاعة صابون كبيرة ومزكمة تحديداً حين تلامس الأنف . الليبرالية “وهمّ ”مجموعة حالمة تريد أن تعيش وتجهل كيف ؟ تبحث ويرهقها البحث فتتعمق أكثر في ذاتها تدرس تحلل تنقب وتنّظر وتضع شروطاً ومعايير بها فقط يكون الواحد ليبرالياً .
هه غريب أمر الليبرالية كيف لا يكون لها إلا شكلٌ واحد ولا يتعدد !
لا يهم مايهم الآن هو أن بين يدي هذا الكتاب :”)
![]()
الكتاب للمؤلف “شاكر النابلسي ” كاتب وباحث مختص بقضايا الإصلاح في الوطن العربي والقضايا الإسلامية كاتب ليبرالي و ينظر لها ..حسناً ربما لو كنت قرات كتاباً اخر له لأحببته ربما لأعجبت به واستطعت تحييد نفوري كما افعل عادة مع أي شخص يطلق على نفسه ليبرالياً و أراه ليبرالياً مميزاً رغم عدم اقتناعي بالمسمى أساساً لكن تصالحاً معه أجعله كذلك أقول ذلك لأن رأيي يهمني وتسجيله شيئاً كثيراً بالنسبة لي المهم “شاكر ” مع احترامي بدا متطرفاً في نقدة بدا أهبل أيضاً حين لم يستطع شرح الأصولية وتفكيك الذهنية الأصولية بدا جاهلاً جداً رغم كونه باحثاً أقول بدا جاهلاً فيما يدرس ويبحث ويقرأ هو فقط يسرد يجمع أقوال ويحشر عاطفته التي تنفر من التطرف الذي ربطة بقوة بالأصولية الأصولية التي تعود للإنسان الذي يتبناها بشر هم بلاشك لهم أراؤهم وانفعلاتهم واساليبهم ومبادئهم التي أرادوا لها أن تعيش كما يفعل شاكر بدورة في كتابة “تهافت الأصولية” !
أتفق معك بكره الليبراليين في بلدي. ليس لأنهم ليبراليين كما يدعون. لكن لأنهم ليبرالي الجوارح وهابي الفكر .
وهابي الفكر !
لا اظن لأن الإقصاء منهج ليس وهابي الأصل ، الإقصاء شيء يجري في مجرى الدم شيء له علاقة بالعرق ربما!
تجي نرش بلدي وبلدك بالكيماوي ونخلص عليهم
فيك ميول صدامية
وانا غاندي !
هههههههههه
غاندي صورة ثانية لصدام بفارق الطريقة وتشابه التأثير :p
تقصيدين الوجه الاخر للعملة
او انه دموي وحركته السلمية كانت نصبه تاريخية محترمة ؟
ما أدري لكن يقولونه !
عدا هذا كله ما كنت اعنيه بالضبط هو أن كلا الإثنين _سيبقيان أبداً_ رموزاً لم تغير شيء باقية في أذهان الشعوب !