الساعة 4:25 ص نصف أذان هذا ليس كل شيء لم تعد كل تلك الأشياء التي انتبه لها في العادة ملحوظة لدي بسبب حالة سرحان باهت لا يقدم ولا يؤخر في أمر ما يشغلني ولا يحرك شيء ، متعبه أنا ولا اعرف مماذا أحلام كثيرة تطلعات أمال حياة بطولها و عرضها بوسعي قراءتها فخورة أنا و مختالة بها لأني أعرف نفسي جيداً ماذا أريد وماذا لا أريد وعلى ذلك أسير بتوجس أحياناً وباندفاع أحياناً أخرى وكل الأحوال تلك لا تزعجني إنها الحياة البوابة العبور التجربة الكبيرة التي علي أن أحصد بجد ثمن التجارب فيها مع ذلك أنا متعبه مع حماستي التي لم تخبوا أنا متعبة خائفة وحيدة ولي ثلاث شقيقات أكبر مني و أصغر مع ذلك وحيده لي أصدقاء لكن لا اعرف لماذا الآن علي أن أصرخ بأنني وحيدة لماذا عليّ أن أرسم تلك الدوائر تلك اللإسطوانات الفارغة رغم أن الواحدة تدخل في الأخرى ترتبط بالأخرى مع ذلك هي فارغة توحي بأنها فارغة وبأنها ممر مفتوح من أوله و من أخره لكنه لا يقود إلى شيء !
يا أنا ، مالذي يرهقك ؟
أجهل تحديداً ما هو لكنه عارض ثقيل ثقيل جداً و له يومان جاثم و أتمنى أن لا يطول .

كثرة االأشخاص لمحيطين بالشخص و طول القائمة الإجتماعية
لا تعني أن النفس متشبعة و الروح ممتلئة بالأنس
في بعض الأوقات هذه القائمة الطويلة كلما زاد طولها كلما زاد عناء صاحبها
و شكواه من الوحدة و الأرق و الحيرة !
ماذا يرهقها..؟
الروح تحتاج لروح تحاكيها تتفقدها تشعر بها دون أن تبوح
تريد من يشعر بها عندما تبوح و تريد من يتفقدها و يعلم ألمها عندما لا تبوح
وهذا أجمل و أعمق و أنقى
وعندما لا تجده تصرخ بأنها وحيدة
برغم طول القائمة !
أنا أرهقني تزاحم الشؤم والشؤم فيما كتبت ِ ، مامتنفس ولو بفاصلة أو نقطة ؟!
هل توجعنا !؟
زيزفون تعرفين أن ماقلته سيأتي معي على شكل مصيبة بمعنى عزوف مطلق عن الحياة والتفرغ فقط للبحث بشكل حالم و وهمي جداً عن تلك الروح التي تشعر بي من دون أن أبوح !
هه وفي النهاية سيذهب هدر كل الوقت الذي ضيعته في البحث عن تلك الروح يازيزفون ما نقوم بتجسيمة حول تلك الروح التي نحتاجها عبث حقيقي صدقيني ربما أقوم بمناقضة نفسي ربما أكتب هذا الرد الآن و أنا بحال أفضل من السابق لكن صدقيني أنا وجميعاً بحاجة الى أنفسنا فقط و من وجد نفسه لا يشعر بالوحدة أبداً !
ننوش ليس شؤم هو عارض طفيف ليس إلا تستطيعي أن تقولي هو أيضاً جهل بكيفية الحديث حول الذات و عنها و نشره على شكل تدوينة